الشيخ علي النمازي الشاهرودي
368
مستدرك سفينة البحار
أنهما الكوكبان المعروفان بسهيل وزهرة . وأن هاروت وماروت كانا روحانيين قد هيئا ورشحا للملائكة ولم يبلغ بهما حد الملائكة فاختارا المحنة والبلاء ، فكان من أمرهما ما كان ، ولو كانا ملكين لعصما ولم يعصيا ، وإنما سماهما الله عز وجل في كتابه ملكين بمعنى أنهما خلقا ليكونا ملكين ، كما قال الله عز وجل لنبيه : * ( إنك ميت وإنهم ميتون ) * بمعنى ستكون ميتا ويكونون موتى ( 1 ) . مرج : قال تعالى : * ( يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان ) * . العلوي ( عليه السلام ) : المرجان عظام اللؤلؤ . وفي رواية أخرى : المرجان اللؤلؤ الصغار . وقيل : الخزر الأحمر ( 2 ) . تقدم في " بحر " ما يتعلق به . مرجانة : مولاة صفية ، قالت : رأيت عليا ( عليه السلام ) يأكل رمانا فرأيته يلتقط ما يسقط منه ، كما في مكارم الأخلاق . مرح : تفسير علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن الفرح والمرح والخيلاء كل ذلك في الشرك والعمل في الأرض بالمعصية ( 3 ) . وفي " مشى " ما يتعلق به . مرخ : تقدم في " زحل " : ما يتعلق بالمريخ . مرر : باب ما يجوز للمارة أكله من الثمرة ( 4 ) . أقول : مقتضى الروايات جواز أكل المار على الشجرة المثمرة أن يأكل منها ، ولا يجوز له أن يفسد ولا يحمل معه شيئا . الكافي : عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا بأس بالرجل يمر على
--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 785 ، وجديد ج 65 / 225 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 293 ، وجديد ج 60 / 45 و 46 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 125 ، وجديد ج 73 / 232 . ( 4 ) ط كمباني ج 23 / 21 ، وجديد ج 103 / 75 .